ب- موضوعه: شرح فيه منظومته في أصول الدين -وسيأتي الكلام عليها- (٢).
جـ- نسخه: لم أقف على نسخة منه -بعد البحث-.
١٤ - الصواعق المحرقة لإخوان الشياطين أهل الضلال والبدع والزندقة:
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر في فتح المبين (٣)، والزواجر (٤).
ونسبه له السيفي (٥)، والعيدروسي (٦)، ومرداد (٧)، وحاجي خليفة (٨)(٩)، والبغدادي (١٠).
ب- موضوعه: ذكر فيه ابن حجر -رحمه الله- الكلام عن الإمامة والصحابة، وما يتعلق بالخلافة الراشدة، وآل بيت النبوة، والرد على المخالفين في ذلك.
وقد رتبه على ثلاث مقدمات، وأحد عشر بابًا (١١)، وخاتمة.
أما المقدمات:
فالأولى: في الداعي لتأليف الكتاب.
والثانية: في الإجماع على وجوب تنصيب الإمام.
والثالثة: في طريق ثبوت الخلافة.
(١) انظر: نفائس الدرر (ل ٥/ ب). (٢) انظر: (ص ٥٣). (٣) انظر: (ص ٤٣، ١٣٠، ٢٠٢، ٢٧٦). (٤) انظر: (٢/ ٢٣١). (٥) انظر: نفائس الدرر (ل ٥/ ب). (٦) انظر: النور السافر (ص ٢٩١). (٧) انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص ١٢٣). (٨) هو مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي المشهور بحاجي خليفة، مؤرخ بحاثة، من مؤلفاته: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، تحفة الكبار في أسفار البحار، وتقويم التواريخ، توفي سنة ١٠٦٧ هـ. انظر: مقدمة كتابه كشف الظنون (١/ و)، الأعلام (٦/ ٢٣٦). (٩) انظر: كشف الظنون (٢/ ١٠٨٣). (١٠) انظر: هدية العارفين (١/ ١٤٦). (١١) ذكر ابن حجر في مقدمته (١/ ٦) أن عدد أبواب الكتاب عشرة أبواب، ولكن وقع عددها في الكتاب أحد عشر بابًا فلعل الحادي عشر قد زاده ابن حجر بعد كتابته المقدمة.