قوله:"ثم ثبت قائمًا": أي: "ثبت النبي - صلى الله عليه وسلم -"، و"قائمًا" حال من ضمير "ثبت".
قوله:"وأتموا لأنفسهم": الضمير في "أتموا" يعود على الطائفة التي صلت الركعة، ومفعول "أتموا" محذوف، أي:"أتموا صلاتهم"، يعني بالسلام منها، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قائم. و"انصرفوا"[معطوف](١) على "أتموا"، وكذلك "وصفُّوا وِجاه العدو".
قوله:"وجاءت الطائفة الأخرى": الجملة معطوفة على ما قبلها، وكذلك "فصلى بهم" معطوف على "جاءت"، وجملة "بقيت" في محل الصلة، والعائد فاعل "بقيت"، والصلة والموصول صفة للركعة.
قوله:"ثم ثبت جالسًا": مثل "ثبت قائمًا"، وهي حال مصاحبة.
قوله:"ثم سلم بهم": أي: "سلم بهذه الطائفة الثانية"، وهو خلاف ما اختاره مالك (٢)، ويحتمل أن يكون الضمير عائدًا على الطائفتين، أي:"سلم بالطائفة الأولى وبالثانية"، بناء على أنّ الطائفة الأولى انصرفت وجاه العدو وهي في الصلاة حتى سلّموا بسلام النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو اختيار أبي حنيفة (٣) - رضي الله عنه -.
(١) غير موجود بالأصل. (٢) انظر: إحكام الأحكام (١/ ٣٦١). (٣) انظر: بدائع الصنائع (١/ ٢٤٣).