عن سليمان بن قَتَّةَ (٣) قال: سمعت ابن عباس يُسأل وهو إلى جنب الكعبة عن قوله تعالى ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ [التحريم ١٠]؟ قال: (أما إنه لم يكن بالزنا، ولكن كانت هذه تخبر الناس أنه مجنون، وكانت هذه تَدُلُّ على الأضياف، ثم قرأ ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ
(١) ينظر: مجاز القرآن ١/ ١٧٠، ومعاني القرآن، للأخفش (ص: ١٧١)، وتأويل مشكل القرآن (ص: ١٠٦)، وتفسير غريب القرآن (ص: ١٢٦)، ومعاني القرآن وإعرابه ٢/ ١٨٩، ومعاني القرآن، للنحاس ٢/ ٣٣٤. (٢) ينظر: جامع البيان ٦/ ٤٠٤، وبحر العلوم ١/ ٤٤٧، وتفسير القرآن العزيز ٢/ ٣٦، والكشف والبيان ٤/ ٨٨، والوسيط ٢/ ٢٠٥، والوجيز ١/ ٣٢٧، ومعالم التنْزيل ٣/ ٧٦، والجواب الصحيح ٤/ ٤١٢، وتفسير ابن كثير ٣/ ١٢٠١. (٣) سليمان بن قَتَّةَ التيمي، مولاهم البصري، المقرئ، من فحول الشعراء، قال ابن المديني: قَتَّةُ أمه. وثَّقَه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٣١١. ينظر: السير ٤/ ٥٩٦، وتعجيل المنفعة ١/ ١٦٧.