في هذه الآية: ذكر أحكام شرعية تتعلق بالطهارة، من أركان الوضوء وأحكام تخص التيمم ومشروعيته، وبيان نعمة الله سبحانه على المؤمنين بهذا التشريع، وغير ذلك.
أخرج البخاري عن عائشة قالت:[خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بالبيداء - أو بذاتِ الجَيْش - انقطع عِقْدٌ لي فأقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على التماسه، وأقام الناس معه، وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فأتى الناس إلى أبي بكر فقالوا: ألا ترى إلى ما صنعتْ عائشة؟ أقامت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبالناس، وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فجاء أبو بكر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضعٌ رأسه على فخذي قد نام. فقال: حَبَسْتِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء. قالت عائشة: فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول، وجعل يَطْعَن بيده في خاصرتي، ولا يمنعني من التحرك إلا مكانُ رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فخذي، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أصبح على غير ماء فأنزل الله آية التيمُّم، فتيمُّموا. فقال أُسَيْدُ بن الحُضَير: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر. قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العِقْدَ تحتَه](١).