وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} قال:"أَمْسِك"، فإذا عيناه تَذْرِفان] (١).
ورواه الترمذي وفي آخره:[فَرَأيْتُ عَيْنَي النبي - صلى الله عليه وسلم - تهملان].
الحديث الثالث: أخرج الترمذي بسند صحيح عن عبد الله قال: [أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ عليه، وهو على المنبر، فقرأت عليه من سورة النساء، حتى إذا بلغت {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا}[النساء: ٤١] غمزني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده، فنظرت إليه وعيناه تدمعان] (٢).
[موضوع السورة]
العلاقات الأسرية وبر الوالدين وصلة الأرحام، والأحكام الشرعية المتعلقة بالنساء، وتشريعات خاصة في الصلاة والجهاد ومنهاج الولاء والبراء.
[- منهاج السورة -]
١ - أَمْرُ الله تعالى عباده بالتقوى وصلة الأرحام، فهو سبحانه الرقيب علهم، ويحصي أعمالهم.
٢ - تنبيه الولي إن أراد نكاح يتيمته أن يعطيها مهر مثلها ولا يبخس حقها.
٣ - وجوب العدل بين الزوجات، ولا زواج فوق أربع، وتحريم أكل المهور.
٤ - النهي عن جعل الأموال بيد السفهاء يفسدون فيها. والسفهاء هم المجانين والصغار وقليلو الدين والجهلة بمواضع المصالح والمضار.
(١) حديث صحيح. أخرجه البخارى (٤٣٨٢) - كتاب التفسير - سورة النساء، آية (٤١). وانظر صحيح سنن الترمذي عقب الحديث (٢٤٢١) - سورة النساء، آية (٤١). (٢) صحيح الإسناد. انظر صحيح سنن الترمذي -حديث رقم- (٢٤٢١)، سورة النساء، آية (٤١).