لقد جاء ذكر هذه السورة وفضلها وفضل يوم الجمعة في أحاديث من السنة العطرة:
الحديث الأول: روى مسلم وأبو داود والترمذي عن ابن عباس وأبي هريرة: [أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين](١).
الحديث الثاني: روى مسلم -في كتاب الجمعة- من صحيحه عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: [خير يوم طلعت عليه الشمسُ يوم الجمعة، فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه أُدْخِل الجنة، وفيه أخرج منها](٢).
الحديث الثالث: أخرج أبو داود وابن حبان بسند صحيح عن أوس بن أوسٍ الثقفي رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: [إنّ من أفضل أيامكم يومَ الجمعة، فيه خُلِقَ آدم، وفيه قُبِضَ، وفيه النفخةُ، وفيه الصعقة، فأكثِروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ. قالوا: وكيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أَرمْتَ؟ -أي بليت-
(١) حديث صحيح. أخرجه مسلم في الصحيح (٨٧٧)، وأحمد في المسند (٢/ ٤٢٩ - ٤٣٠)، وأخرجه أبو داود (١١٢٤)، والترمذي (٥١٩)، وابن ماجة (١١١٨). (٢) حديث صحيح. أخرجه مسلم (٨٥٤) والذي بعده. وفيه زيادة: (ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة)، كتاب الجمعة، باب في الساعة التي في يوم الجمعة.