فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ويُسْأَلونَ (١) ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي

الْآخِرَةِ﴾ (٢).

[[الإيمان بالملائكة:]]

وَأَنَّ عَلَى العِبَادِ حفظةً يكتبونَ أعمالَهم، ولا يَسْقُطُ شَيْءٌ مِنْ ذلكَ عَنْ عِلْمِ رَبِّهِمْ، وَأَنَّ مَلَكَ المَوْتِ يَقْبِضُ الأَرْوَاحَ بإذنِ ربِّه.

[[فضل الصحابة والسلف الصالح:]]

وَأنَّ خَيْرَ القُرُونِ القرنُ (٣) الذينَ رَأَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ وآمَنُوا بِهِ، ثُمَّ الذينَ يلونَهم ثم الذينَ يلونَهُم، وأفضلُ الصحابةِ الخلفاءُ الراشِدُونَ المهديُّونَ: أبو بكرٍ ثُمَّ (٤) عمرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ عَلِيٌّ ﵃ أجمعينَ (٥)، وأنْ لا يُذكَرَ أحدٌ من صحابةِ رسولِ اللهِ (٦) ﷺ إلا بأحسنِ ذِكْرٍ، والإمساكُ عمَّا


(١) في المخطوطين هنا زيادة واو قبل الآية، وليست في نسخ التتائي ولا عند النفراوي (١/ ١٥٢).
(٢) سورة إبراهيم، آية ٢٧.
(٣) في تاج العروس (٣٥/ ٥٣٠): "والقرن: زمن معين، أو أهل زمن مخصوص. واختار بعض أنه حقيقة فيهما" وقد اختلفوا في تحديد قدره على أقوال عشرة، والراجح منها أنه مائة سنة. يراجع: القاموس المحيط (ص ١٢٢٣).
(٤) كذا في المخطوطين، وقد ذكر التتائي نسخًا أخرى فقال: "وما ذكرناه من الترتيب ب (ثم) هو كذلك في بعض النسخ، وفي بعضها بالعطف بالواو، وهي لا تقتضي ترتيبًا عند البصريين، وعلى مذهب الكوفيين فهي ك (ثم)، وفي بعضها: "أبو بكر ثم عمر ثم عثمان وعلي"، وهي تشعر بمساواة الأخيرين".
(٥) كذا في س وفي المخطوط (٦ أ)، وقد سقطت من بعض نسخ التتائي كما عند ابن عمر (١/ ٣٤٨).
(٦) كذا في نسخ التتائي كما في نسخة النفراوي (١/ ١٦٥)، وفي المخطوطين وغيرهما من الشروح [الرسول].

<<  <   >  >>