﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (١) هو القرآن ورحمته أنه جعلكم من أهله.
لم يروه عن الحجاج إِلا أبو مالك.
[٣٣٣٦] حدثنا محمد بن عبد الله (٢) الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا عثمان بن زفر، عن قيس بن الربيع [عن سعيد بن مسروق](٣) عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
عن النبي ﷺ قال: قال لي جبريل ﵇: ما كان على الأرضشيء أبغض إليّ من فرعون فلما آمن (٤) جعلت أحشو فاه حمأة خشية أن تدركه الرحمة.
= * محمد بن عثمان بن أبي شيبة تقدم حديث ٢٣٢. * عمار بن أبي مالك عمرو بن هاشم الجنبي ضعفه الأزدي (اللسان ٤/ ٢٧٤). * أبو مالك الجنبي لين الحديث تقدم حديث ٨٣٢. * الحجاج بن أرطأة صدوق كثير الخطأ والتدليس تقدم حديث ١٣٢. * عطية صدوق يخطئ كثيراً وكان شيعياً مدلساً تقدم حديث ١٦١. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٣٧) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٣٦): وفيه عطية العوفي -وهو ضعيف. قلت: السند مسلسل بالضعفاء.
[٣٣٣٦] تراجم رجال الإِسناد. * محمد بن عبد الله الحضرمي تقدم حديث ١٤. * عثمان بن زفر بن مزاحم أبو زفر الكوفي صدوق، وثقه مطين وابن حبان، وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق، مات سنة ٢١٨ (التهذيب). * قيس بن الربيع صدوق لكنه تغير لما كبر. تقدم حديث ٤٦٢. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٥٧) وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ٣٦): وفيه قيس ابن الربيع وثقه شعبة والثوري، وضعفه جماعة. إسناده ضعيف لاختلاط قيس.