القزاز، عن أبي حازم الأشجعي، عن عرفجة (١) بن صريح الأشجعي، قال: لا أحدثكم إلا ما سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله ﷺ، ولو لم أسمعه إلا مرة، أو مرتين، أو ثلاثاً، أو أربعاً، أو خمساً، أو ستاً، أو سبعاً، لظننت أن (٢) لا أحدثه،
قال رسول الله ﷺ: إذا كنتم على جماعة، فجاء من يفرق جماعتكم، ويشق عصاكم، فاقتلوه كائناً من كان من الناس.
لم يروه عن أبي حازم إلا فرات، ولا عنه إلا أبو معشر، تفرد به أبو كامل.
[٢٨٠٨] حدثنا محمد بن علي المديني، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا عبد الله بن الزبير
= * العباس بن عوسجة التميمي الكوفي لم أجده. * عرفجة بن صريح -بالصاد المهملة- وقبل بالمعجمة ضريح -وقيل ابن شريح، وقيل ابن شريك الأشجعي له صحبة روى عنه زياد بن علاقة وسلمان بن حازم الأشجعي وغيرهما. (الإِصابة ٢/ ٤٧٤، والتهذيب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٤٩) وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٣٣): وفيه العباس بن عوسجة ولم أعرفه.
[٢٨٠٨] تراجم رجال الإِسناد. * محمد بن علي المديني تقدم حديث ١٤٩٧. * عباد بن يعقوب صدوق رافضي تقدم حديث ١٤٨. * صالح بن ميتم لم أجده. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٣٣) وقال الهيثمي في المجمع (٦/ ٢٣٣): وفيه صالح بن متيم ولم أعرفه. _________ (١) في ح، و طس، وفي المجمع -أيضاً- محمد بن صريح، ولم أجد في الصحابة من يسمى بهذا الإسم، حتى لم أجد في كتب تراجم الرواة التي بين يدي من ذكر بهذا الإسم والنسب، وإنما هو عرفجة بن صريح، وقد أخرج حديثه هذا مسلم ح ١٨٥٢، وأبو داود (٥/ ١٢٠) والنسائي (٧/ ٩٢ - ٩٣) بلفظ: من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم، أو يفرق جماعتكم فاقتلوه، وهذا يدل على أن الحديث ليس من الزوائد، وإنما خرجه ﵀ لوقوع التحريف في الأوسط حيث تحرف عرفجة بمحمد. والله أعلم. (٢) في طس: أني.