وأنشدنا:
ولله قوم كلّما كان مجلس ... رأيت وجوها كلّها ملئت فهما
إذا اجتمعوا جاءوا بكلّ فضيلة ... ويزداد بعض النّاس من بعضهم علما
وأنشدنى:
كتبى لأهل العلم مبذولة ... أيديهم مثل أيدى فيها (١)
أباحنا أشياخنا كتبهم ... وسنّة الأشياخ نحييها/ (٢)
نحن بنو المكودى ... أهل التقى والجود
نكر فى الأعادى ... ككرّة الأسود
[وأنشدنى للمكودى فى ابن حيان وهو أول من أدخل المكودى المرادى مدينة المحروسة بالله.
لكنّ كلّ أهل هذا العلم ... بدون تحقيق له وفهم] (٣)
وتأمل الفقه الذى تفتى به ... لا خير فى فقه بغير تدبّر
صحيح البخارىّ واظب على ... قراءته واروه فى المشاهد
فذاك المجرّب ترياقه ... لدفع سموم أفاعى الشدائد
(١) م: «. . . مثل يدنا. . .» وهو تحريف ينكسر به البيت(٢) س: «أرغب فيها»(٣) ما بين القوسين سقط من م
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute