رجل جوّاب، رحالة من أهل الجزائر له أمداح فى النبى صلّى الله عليه وسلم، وديوان شعر، ومقامات، وغير ذلك.
حىّ من أهل العصر، من نظمه:
يا بن رأس العين صبرا ... قد أعيد الحلو مرّا
ومضت تلك الليالى ... وأعيد الوصل هجرا
وله أمداح فى المخدوم: مولانا أمير المؤمنين بن مولانا أمير المؤمنين أبى العباس: أحمد المنصور، أبقى الله وجوده، وأدام سعوده.
حكى أن محمدا المذكور دخل دار أبى نواس بشاطئ وادى (١) دجلة.
٦٣٦ - محمد بن أحمد بن غازى (٢).
ولد الشيخ ابن غازى. الفقيه الخطيب أبو عبد الله.
كان أستاذا نحويّا بارعا فى النحو، وصلّى بجامع/القرويين أزيد من عشرين سنة-لم يصدر منه سهو فى الصلاة قط.
توفى سنة ٩٤٣.
وولى خطابة القرويين بعده أبو الحسن: علىّ بن موسى بن هارون الطغرى، وفى هذه السنة حرّك السلطان أحمد الوطاسى (٣) لمرّاكش (٤)، وخرج لحربه (٥) أبو العباس: أحمد بن محمد الشريف الحسنى، فالتقى الجمعان على وادى العبيد،
(١) ليست فى س. (٢) فى س بعد هذا: «المدعى أغاز» (٣) سقطت من م (٤) س: «بمراكش» (٥) س: «لخوفه»