وللأديب أيضا أبى عبد الله: محمد التّورغى (قصيدة) مطلعها (٥)]:
(١) ما بين القوسين ليس فى المطبوعة، وفيها بعد البيتين الأولين: «الى أن قال فى آخرها: «أما الجنوب. .». (٢) فى م: «أجليتهم» واحتال الشئ: ذهب بأوساقه، ولا يسوغ النصب فى قوله: «ثاويا» الا بتكلف. (٣) فى م: «. . للسيف» وفى ص: «. . المهند بائنا» وفى م: «. . نحو الموالى». (٤) فى س «الزورى»، وفى م: «المزوزى». (٥) ما بين القوسين من س.