وعنه أيضًا قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "يَصْعَقُ النَّاسُ حِينَ يَصْعَقُونَ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ قَامَ، فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِالْعَرْشِ، فَمَا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ". رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
الشرح:
(تعليق أبي سعيد أسنده في مناقب موسى كما سلف (١)، وقد سلف حديث أبي هريرة هناك من طريق عنه (٢)، واللاطم: هو الصديق - رضي الله عنه -، واليهودي اسمه فنحاص، قاله ابن بشكوال) (٣)، وما ذكره عن مجاهد، وابن عباس مذكوران في تفسيريهما (٤).
والذي عليه المفسرون أن الصور: قرن ينفخ فيه إسرافيل، قال أهل اللغة: هو جمع صورة مثل بسرة وبسر، ينفخ فيها الروح نفخًا، وقرأ الحسن بفتح الواو (٥)، والصِور بكسر الصاد لغة في الصور: جمع صورة، وأنكره النحاس، وقال: لا يعرف هذا أهل التفسير (٦). قال: والحديث على أنه الصور الذي ينفخ فيه إسرافيل - عليه السلام -. وما ذكره في