ومنها: أنه - عليه السلام - قال:"اللهم من آمن بي وصدق ما جئت به فأقلل له من المال والولد"(١).
ومنها قوله - عليه السلام -: "إن الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام، وأصحاب الجد محبوسون" أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة، ثم قال: صحيح (٢).
واحتج من فضَّل الغنى بقوله - عليه السلام -: "إن المكثرين هم (الأقلون)(٣) إلا من قال هكذا أو هكذا"(٤).
وبقوله - عليه السلام -: "لا حسد إلا في اثنتين؛ رجل أتاه الله مالا فيسلطه الله على هلكته في الحق .. " الحديث (٥).
وبقوله - عليه السلام - لسعد:"إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس"(٦).
وقال لأبي لبابة:"أمسك عنك بعض مالك، فإنه خير لك"(٧).
وقال في معاوية:"إنه صعلوك لا مال له"(٨).
(١) رواه ابن ماجه (٤١٣٣)، وانظر: "الصحيحة" (١٣٣٨). (٢) الترمذي (٢٣٥٤). (٣) في الأصل: (المقلون) والمثبت من (ص ٢). (٤) سلف برقم (٦٤٤٤) كتاب: الرقاق، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما يسرني أن عندي مثل أحد ذهبا". (٥) سلف برقم (٧٣) كتاب: العلم، باب: الاغتباط في العلم والحكمة، ورواه مسلم (٨١٦) كتاب: صلاة المسافرين، باب: فضل من يقوم بالقرآن، ويعلمه وفضل من تعلم حكمة من فقه أو غيره فعمل بها وعلمها. (٦) سبق تخريجه. (٧) سبق تخريجه. (٨) رواه مسلم (١٤٨٠) كتاب: الطلاق، باب: المطلقة ثلاثًا لا نفقة لها.