مكة أيضًا، وإسناده ضعيف (١). وفي "المعارف" لابن قتيبة أنه لم يقع بالمدينة ولا بمكة طاعون قط (٢).
قلت: أما المدينة فنعم، وأما مكة فدخلها سنة تسع وأربعين وسبعمائة (٣).
والمسيح بالحاء المهملة، وروي بالمعجمة، وضبطه ابن التين بكسر الميم وتشديد السين، ثم قال: وقيل: المسّيح. قال الحربي: سمي بذلك لأن فردة عينه ممسوحة عن أن يبصر بها (٤).
وقال ابن الأعرابي: المسيح: الأعور، وبه سمي الدجال.
وقال ابن فارس: هو الذي أحد شقي وجهه ممسوح لا عين له ولا حاجب. قال: وبذلك سمي دجالا؛ لأنه ممسوح العين (٥).
فصل:
الطاعون: الموت الشامل، وعبارة الداودي: إنه حبة تنبت في الأرفاغ وكل ما انثنى من الإنسان.
(١) رواه الإمام أحمد في "المسند" ٢/ ٤٨٣ عن عمر بن العلاء الثقفي عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ: المدينة ومكة محفوفتان بالملائكة، على كل نقب منها ملك، لا يدخلها الدجال ولا الطاعون. (٢) "المعارف" ص ٦٠٢. (٣) ورد بهامش الأصل: لا يرد على ابن قتيبة؛ لأنه بعد زمنه. (٤) لم أقف عليه في "غريبه" وهذا الكلام في "اللسان" ٧/ ٤١٩٧ غير منسوب. (٥) "مجمل اللغة" ٣/ ٨٣٠.