لي بهم غير أنهم عصبة كما قال تعالى) قال ابن فارس: العصبة: نحو العشرة (١)، وقال الداودي: هم ما فوق العشرة إلى الأربعين، وقال بعض أهل اللغة: من العشرة إلى الأربعين، وقيل العصبة: الجماعة.
وقوله:(وإن كبر ذلك يقال: عبد الله بن أبي) تمامه: وإن تولى كبر ذلك.
وقوله:(قال عروة: وكانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان وتقول: إنه الذي قال:
فإن أبي ووالده وعرضي … لعرض محمد منكم وقاء)
العرض هنا: النفس، وقيل: الحسب، وقال ابن فارس: ويقال: هو كل موضع يعرق من الجسد، ويقال: العرض: الجلد والريح الطيبة كانت أو خبيثة (٢). وقيل: الأعراض: سلف الإنسان وقيل: ونفسه.
و (نقهت): أفقت كما سلف هناك بفتح القاف وكسرها. قال ابن التين: والفتح قول أهل اللغة، وأما بالكسر، أي: فهم. قلت: ويقال: نقه نقهًا ونقوهًا إذا صح وهو في عقب علته، أنقهه الله فهو ناقه.
وقولها:(وأمرنا أمر العرب الأول) هو بضم الهمزة وتخفيف الواو، وبفتح الهمزة وتشديد الواو.
وقوله:(وقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه) الفخذ بسكون الخاء وبكسرها دون العنفقة، وفوق البطن.
(١) "مجمل اللغة" ٣/ ٦٧٢ مادة (عصب). (٢) "مجمل اللغة" ٣/ ٦٦٠ مادة (عرض).