(عَنْ عَبْدِ خَيرٍ قَالَ: صَلَّى عَلِيٌّ - رضي الله عنه - الغَدَاةَ) فيه تسمية صَلاة الصبح الغداة (ثُمَّ دَخَلَ الرَّحْبَةَ) رحبَة المسجد: السَّاحَة المنبسطة، قيل: بسُكون الحَاء، والجمع رحاب (٣) مثل كلبة وكلاب وقيل: بالفتح وهو أكثر والجمعَ رحب ورحبَات مثل قصبة وقصَب وقصَبات.
([فدَعَى بِمَاءٍ فَأَتَاهُ الغُلَامُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وطِست) بالجر كما تقدم. وفي رواية أبي عبيد في كتاب "الطَّهُور"(٤) بلفظ: صَلينا الغداة فأتينا فجلسنا إليه فَدَعى بركوة] (٥) فيهَا (٦) ماء وطست.
وفي نُسخة الخَطيب: ليس فيها تكرار أخذ الإناء والإفراغ منه وعلى تقدير صحتها فالمرة الأُولى دَاخلة في الثلاث.
(ثم أدخل يَدَهُ اليُمْنَى فِي الإِنَاءِ) فأخذ منه ماء (فَتمَضْمَضَ ثَلاثًا
(١) في (م): ابن. (٢) تقدم قريبًا. (٣) في (ص، س): رحبات. (٤) "الطهور" (١٣٢). (٥) في (ص، ل)، وفي رواية أبي عبيد في كتاب "الطهور" بلفظ: صلينا فأتينا فجلسنا فدعا بركوة فيها ماء وطست فدعا بماء فأتاه الغلام بإناء فيه ماء وطست بالجر كما تقدم. (٦) ليست في (م). (٧) ليست في (م).