وأما الإمالة فقسمان (١):
١ - محضة: وهي أن ينحني بالألف إلى الياء وبالفتحة إلى الكسرة.
٢ - وبين بين فهي كذلك إلا أن الألف إلى (٢) الفتحة أقرب، وهي أصعب الإمالتين وهي المختارة عند الأئمة.
ولا شك في تواتر الإمالة وإنما اختلفوا في كيفيتها مبالغة وقصورًا فهذا هو الذي لا تواتر فيه.
وكذلك تخفيف الهمزة أصله متواتر، وإنما الخلاف في كيفيته (٣).
وأما الألفاظ المختلف فيها بين القراء فهي ألفاظ قراءة واحد، والمراد تنوع (٤) القراء في أدائها ولذلك قال: "وألفاظ القراء" ولم يقل "القرآن".
ومثاله: أن منهم من يرى المبالغة في تشديد الحرف المشدد فكأنه زاد حرفًا، ومنهم من لا يرى ذلك، ومن يرى الحالة الوسطى (٥).
= وراجع شرح الكوكب المنير (٢/ ١٣١)، والبرهان للزركشي (١/ ٣٢٠)، نهاية القول المفيد ص (١٨ - ١٩).(١) انظر: المرجع السابق، وشرح الكوكب المنير (٢/ ١٣٠ - ١٣١)،(٢) في التشنيف الألف والفتحة أقرب.(٣) انظر: المراجع السابقة.(٤) في التشنيف "بنوع".(٥) راجع شرح الكوكب المنير (١/ ١٣٢).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute