قال ابن حامد: وهل سقط الإعجاز في الحروف المقطعة أم هو باق؟
الأظهر من جواب أحمد باق، لأن اسم القرآن يشملها فهي داخلة في كلام الإمام أحمد (١).
قوله:(وفي بعض آية إعجاز ذكره القاضي وغيره، وفي التمهيد لا، وقاله الحنفية (٢)، وفي واضح ابن عقيل: لا يحصل التحدي بآية أو اثنتين) في بعض آية إعجاز، لظاهر قوله تعالى:{فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ}(٣).
وفي التمهيد لأبي الخطاب في "النسخ" لا، قال: ولهذا يكون الناسخ بعض آية مثل قوله تعالى: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ}(٤) ولا إعجاز فيها (٥).
وفي واضح ابن عقيل في مسألة "المجاز" قاله بعضهم: لا يحصل التحدي بآية أو آيتين.
وأما أنا فلم أره في مسألة المجاز في الواضح (٦) ولعل ابن
(١) راجع الفروع لابن مفلح (١/ ٤١٨)، وشرح الكوكب المنير (٢/ ١١٦). (٢) ذهب الحنفية إلى أن ما دون الآية غير معجز وكذلك الآية القصيرة. انظر: أصول السرخسي (١/ ٢٨٠). (٣) سورة الطور: (٣٤). (٤) سورة التوبة: (٥). (٥) انظر: التمهيد لأبي الخطاب (٢/ ٣٧١). (٦) انظر: الواضح (١/ ق ٢٢٠ ب) حيث قال ابن عقيل: وكذلك أجمعنا على أن التحدي لا يقع بالآية والكلمة والكلمات وإنما يقع بالسورة. =