الأُخْرَى: هَؤُلاءِ لِلنَّار وَلَا أُبَالِى ثُمَّ ردَّهُمْ فِي صُلْبِ آدَمَ، فَهم يتناسلونَ على ذلك إِلى الآن".
البزار، والطبراني في الكبير والأَوسط، وسنده ضعيف من حديث أَبى موسى) (١).
٤٩٧/ ٤٩٨٦ - "إِنَّ الله لَمْ يُنزِل مِنْ داءٍ إلا أَنزَلَ لَهُ شِفاءً إلا الموتَ، والهَرمَ".
حم، د، ت، ن، هـ، حب، ك، والطحاوي عن أُسامةَ بنِ شريك جاءَت الأَعراب إِلى رسول الله -صَلى الله عليه وسلم - يسْأَلونه، فَقَالوا: يا رسُولَ الله أَنَتَداوى؟ ، قال: نعم إِن الله. وذكره) (٢).
(١) الحديث من هامش مرتضى. (٢) الحديث من هامش مرتضى والخديوية. (٣) الحديث في سنن ابن ماحه جـ ٢ ص ٢٩٨ باب ما يرجى من رحمة الله. (٤) الحديث في الصغير برقم ١٧٨٨ من رواية (ت ٥) ورمز لصحته، وقال المناوى: وورد بمعناه بعدة طرق. (٥) في هامش مرتضى (ممن) بدل فيما. (٦) ما بين القوسين من هامش مرتضى. (٧) في مسند أحمد جـ ٥ حديث رقم ٣٧١٠ ذكر الحديث مطولا وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٣١٨، ٣١٩ وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير وأبو يعلى باختصار عنهم، وفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودى، وقد اختلط في آخر عمره.