٢٣/ ٤٥١٢ - "انْحَرْهَا. ثمَّ اغْمِس نَعْلها في دَمِها ثُم خَلِّ بين النَّاس وبَينها، فَيَأكُلوها".
ت، حسن صحيح، حب عن ناجية الخزاعى (٤).
قال: قلت: يا رسول الله كيف أَصنع بما عطب من البُدن؟ ، قال: فذكره.
٢٤/ ٤٥١٣ - "انْحَرْهَا (٥) ولا تَبِعْهَا، ولو طُلِبَتْ بمائةِ بَعِيرٍ".
د (٦) عن عمر قال: قلت: يا رسول الله إِنى أَوْجَبْتُ على نفسي بَدَنةً وهي تُطْلَبُ مني (٧) بِفِرْق، فقال: انْحرها وذكره، وفي إِسناده مجهول).
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٧٢١ وأوله (انتهاء الإيمان) أي غاية الإيمان وكماله وقوته بالورع وهو الكف عن الحرمات والشهوات قال الدراقطنى: تفرد به عنبسة عن المعلى والمعلى عن شقيق وعنبسة والمعلى متروكان قاله النسائي - وقال ابن حبَّان: يرويان الموضوعات لا يحل الاحتجاج بهما. (٢) قاله في حديث المعراج. (٣) النجيبة: الفاضل من الحيوان. (٤) قال الترمذي جـ ١ ص ١٧٢ كتاب الحج باب ما جاء إذا عطب الهدى ما يصنع به: "والعمل على هذا عند أهل العلم". (٥) الحديث من هامش مرتضى والخديوية. (٦) في سنن أبي داود كتاب الحج باب تبديل الهدى ج ١ ص ٤٠٧ عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال أهدى عمر بن الخطاب نجيبا، فأعطى بها ثلثمائة دينار، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني أهديت نجيبا، فأعطيت بها ثلثمائة دينار أفأبيعها وأشترى بثمنها بدنا؟ قال: لا. انحرها إياها. قال أبو داود: هذا لأنه كان أشعرها". (٧) الفرق بكسر الفاء وسكون الراء: القطيع من الغنم أو البقر أو الظباء.