ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبى هريرة، قال ابن شاهين: هذا الحديث من أحسن حديث في الذكر سَنَدًا وأَصحِّه.
٢٥٠٥/ ٦٩٩٤ - "إِنَّ للَّه مَلكًا نِصْفُ جَسَدِهِ الأَعْلَى ثَلْجٌ، وَنِصْفُهُ الأَسْفَلُ نَارٌ، ينادِى بِصَوْت رفيع له؛ سُبْحَانَ اللَّه الَّذِى كفَّ حرَّ هذه النار فَلَا يُذِيبُ هَذَا الثَّلجُ، وَكَفَّ بَرْدَ هَذَا الثَّلج؛ فلا يُطفِئُ حَرَّ هَذِهِ النَّارِ، الَّلهُمَّ يا مُؤَلّف بَيْنَ الثَّلج والنَّار، أَلِّفْ بين قُلُوبِ عِبَادِكَ المُؤْمِنينَ عَلَى طَاعَتِكَ".
الديلمى عن ابن مسعود (٤).
(١) انظر الحديث بلفظ "إن اللَّه على كل مسلم. . . إلخ" وانظر الشوكانى جـ ١ ص ٢٠٤ كتاب الطهارة حكم غسل الجمعة. (٢) سبقت أربعة أحاديث في المعنى وبلفظ "إن اللَّه عيادًا يضن. . إلخ" الصغير رقم ٢٣٧١، ٢٣٧٢. (٣) روى البخارى ومسلم مثله في كتاب الدعوات باب فضل ذكر اللَّه عن أبى هريرة. (٤) في مرتضى "عن ابن عباس".