٢٤٧٣/ ٦٩٦٢ - "إِنَّ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عبادًا لا يُكَلِّمُهُم يَوْمَ القيامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهم، ولا يَنْظُرُ إِليهم، مُتَبَرِّئٌ من وَالِدَيْهِ، وراغبٌ عنهما، ومتبرئٌ مِنْ وَلَدِهِ، وَرَجُلٌ أنْعَمَ عليه قومٌ فَكَفَرَ نِعْمتَهم، وَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ".
حم عن معاذِ بن أَنس.
٢٤٧٤/ ٦٩٦٣ - "إِنَّ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مائَةَ رحمة، أَنزل منها رحمةً واحدةً بين الجن والإِنس والبهائِم والهوامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُون، وَبَهَا يَتَرَاحَمُونَ، وبها تَعْطِفُ الوحشُ على وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عبادَهُ يومَ القيامةِ".
(١) في مرتضى والخديوية "فمن". (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٣٧٥ من رواية طب عن أبى عتبة الخولانى وسيأتى بعد ورمز لضعفه، قال الهيثمى: إسناده حسن، وقال شيخه العراقى: فيه بقية بن الوليد، وهو مدلس، لكنه صرح بالتحديث فيه.