للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١٤٢/ ٦٦٣١ - "إِنَّ صَاحبَكُمْ محْبُوسٌ ببَاب الْجَنَّة بدَيْنٍ عَلَيْه، إِنْ شئْتُمْ فَأَسْلِمُوه إِلى عذاب اللَّهِ، وَإنْ شِئْتُم فَفُكُوه (١) ".

ط، ق عن سمرة.

٢١٤٣/ ٦٦٣٢ - "إِنَّ صَاحِبَى الصُّورِ بِأَيْدِيهِمَا قَرْنَانِ يُلَاحِظَان النَّظَرَ، مَتَى يُؤْمَرَان".

هـ (٢) عن أَبى سعيد.

٢١٤٤/ ٦٦٣٣ - "إِنَّ صاحبَكُمْ تَغْسِلُهُ الملائِكَةُ (فَسَلوا (٣) صاحِبَتَهُ، فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهائعة، فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: بِذلك تَغْسِلهُ الملائكةُ) يعنى حَنْظلَة ابنَ أبى عامر".

ك، ق عن يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير عن أَبيه عن جده، حل عن محمود بن لبيد.

٢١٤٥/ ٦٦٣٤ - "إِنَّ صَدَقةَ السِّرِّ تُطفِئُ غضب الرَّبِّ".

طب، كر عن بَهْزِ بْن حَكِيم عن أبيه عن جده (طب عن معاوية بن حيدة (٤) ".

٢١٤٦/ ٦٦٣٥ - "إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تطفئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وإِن صَلَةَ الرحِمِ تَزِيدُ في العُمْرِ، وإِنَّ صَنائع الْمَعْرُوف تَقِى مَصَارِعَ السوء، وإِن قولَ: لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، تَدْفَعُ عن قَائِلها تسعةً وتِسْعِينَ بابًا من الْبَلَاءِ، أدْنَاهَا الْهَمُّ".

ابن عساكر (٥)، والرافعى عن ابن عباس.


(١) سيأتى بمعناه بلفظ "صاحب الدين" وهو برقم ٤٩٧٧، ٤٩٧٨ في الصغير.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٢٩٢ وفى المناوى: فيه عبادة بن عوام قال في الكاشف: قال أحمد: حديثه عن ابن أبى عروبة مضطرب.
وصاحبا الصور: هما الملكان الموكلان به وأشتهر أن صاحب الصور إسرافيل والقرن ما ينفخ فيه أى: مستعدان للنفح عند الأمر.
(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى؛ والهائعة: الصوت تفزع منه وتخافه من عدو، وهى بمعنى الهيعة.
(٤) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
(٥) الحديث في الصغير برقم ٢٢٩٣ ورمز لضعفه، ورواه الطبرانى في الأوسط عن معاوية بن حيدة بسند ضعيف أ. هـ، مناوى.

<<  <  ج: ص:  >  >>