١٩٢٨/ ٦٤١٧ - "إِنَّ بَنى هِشَام بن المغيرة اسْتأذَنُونِى في أنْ يُنْكِحُوا ابْنتَهُمْ علىّ بنَ أبى طالبٍ، فَلَا إِذنَ، ثُمَّ، لَا إِذنَ، ثُمَّ لَا إِذْنَ، إِلَّا أنْ يُرِيد ابن أَبى طالب أن يُطَلِّق ابْنَتى، وينكحَ ابْنَتَهُم، فإِنما هى بُضْعَةٌ منِّى، يُريبُنى مَا أرابَها ويؤْذينى ما آذَاها".
(١) الحديث في المرجع السابق مطولًا بلفظ مختلف وقال: رواه أبو يعلى وفيه يزيد الرقاش ضعفه الجمهور، وفيه توثيق لين وبقية رجاله رجال الصحيح ج ٦١ ص ٢٢٦ كتاب قتال أهل البغى. (٢) الحديث من هامش مرتضى والخديوية، وهو في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ١٦٩ قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات وذكر لفظ "نساء" وهو ساقط من الأصل فروايته أن نساء بنى إسرائيل أوضح. (٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى. (٤) الحديث من الصغير برقم ٢٢٥٥ ورمز لصحته بلفظ "لما هلكوا قصوا" وهو هكذا في نسخة قوله، قال المناوى: وهى رواية والمعنى هلكوا لما اتكلوا على القول وتركوا العمل" ورواه الضياء بلفظ "لما قصوا ضلوا" ثم حسنه، قال عبد الحق، وليس مما يحتج به.