(١) في النهاية: فيه "كلكم بنو آدم طف الصاع، ليس لأحد على أحد فضل إلا بالتقوى" أى قريب بعضكم من بعض، يقال: هذا طف المكيال وطفافه وطَفافه أى ما قرب من ملئه، وقيل: هو ما علا فوق رأسه، ويقال له أيضًا: طفاف بالضم والمعنى: كلكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة واحدة في النقص والتقاصر عن غاية التمام، وشبههم في نقصانهم بالمكيل الذى لم يبلغ أن يملأ المكيال ثم أعلمهم أن التفاضل ليس بالنسب ولكن بالتقوى، والسب: الشتم والقطع والطعن. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٢٢٧ بلفظ: "إن أنواع البر الخ" وهو الصواب ورمز له بالضعف". (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٢٤١ ورمز لضعفه، وفيه هشام بن عمار عن إسماعيل بن عياش وفيهما مقال. (٤) الحديث في الصغير برقم ٢٢٢٨ رمز له بالصحة، وسببه عن جابر قال: "جاء رجل من اليهود إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون؟ قال: نعم. قال: "إن الذى يشرب يكون له الحاجة، الجنة مطهرة؟ فذكره".