وخَدَمِهِ وسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ، وأكْرَمُهُم عَلى اللَّهِ مَنْ ينْظُرُ إِلى وَجْههِ غُدْوَةً وعَشِيَّةً، ثُمَّ قرأَ: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} (١) ".
ت، طب عن ابن عُمر.
١٦٨٣/ ٦١٧٢ - "إِنَّ أَدْنى أَهْلِ الْجَنَّة مَنْزِلَا لَرَجُلٌ لهُ دارٌ مِنْ لؤْلؤَة واحِدَة، مِنْها غُرَفُها وَأبْوَابُها (٢) ".
هناد عن عبيد بن عُمير مرسلًا.
١٦٨٤/ ٦١٧٣ - "إِنَّ أَرْبى الرِّبَا شَتْمُ الأَعْرَاضِ، وَأَشَدُّ الشَّتْمِ الْهجَاءُ، والرَّاوِيَةُ أَحَدُ الشَّاتِمينَ".
عب، ق عن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان مرسلًا.
١٦٨٥/ ٦١٧٤ - "إِنَّ أَرْبى الرَّبَا الاستطَالَة فِى عرْضِ الْمُسلِمِ بَغْيرِ حَقِّ (٣) ".
حم، ورواته ثقات عن بريد بن عبد اللَّه.
١٦٨٦/ ٦١٧٥ - "إِنّ أَرْبَى الرِّبَا أَنْ يَسْتَطِيلَ الرَّجُلُ فِى شَتْم أَخِيه، وَإنَّ أَكْبَرَ الْكَبائِرِ أَنْ يَشْتم الرَّجُلُ وَالدِيهِ، قَالُوا: وكَيْفَ يَشْتُمُهُمَا؟ قَالَ: يَشْتُمُ أَبَا الرَّجُلِ فَيَشْتُمُهُمَا".
طب عن قيس بن سعيد.
١٦٨٧/ ٦١٧٦ - "إِنَّ أَرْبَى الرِّبَا تَفْضيلُ المَرْءِ عَلَى أَخيهِ بالشَّتْم".
ابن أَبى الدنيا في ذم الغيبة، عن ابن أَبَى نُجَيْحٍ، عن أَبيه مرسلًا.
١٦٨٨/ ٦١٧٧ - "إِنَّ أَرْحَمَ ما يَكُونُ اللَّهُ بالْعَبْد إِذَا وُضِعَ فِى حُفْرتِه (٤) ".
الديلمى عن أنس، وفيه يَغْنَمُ بن سالم كذَّبوه.
١٦٨٩/ ٦١٧٨ - "إِنَّ أَرأَفَ النَّاسِ بِهَذِهِ الأُمُّةِ أَبُو بكْرٍ، وإِن أَقْوَاهَا فِى أَمْرِ اللَّه عُمَرُ،
(١) آية ٢٢، ٢٣ من سورة القيامة، والحديث في الصغير برقم ٢١٩٤ ورمز له بالضعف وفيه لبابة بن سوار وهو لا يحتج به وفيه وبر بن أبى فاخته قال الذهبى، واه وفى الصغير: ونعمه بفتح النون وكسرها بدل ونعيمه.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٩٥ ورمز له بالضعف.
(٣) الحديث من هامش مرتضى والخديوية.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١٩٦ ورمز لضعفه، ويغنم بن سالم ذكره الذهبى في الميزان رقم ٩٨٤٥ وجرحه.