١٦١٧/ ٦١٠٦ - "إِنَّ أحَدَكُم إِذَا قامَ في صَلاته فَإِنَّهُ يُنَاجى رَبَّه، وإِن ربَّهُ بينَه وبينَ القِبْلَةِ فلا يَبْزُقَنَّ أحَدُكم قِبَلَ قِبْلته، وَلَكِنْ عن يَسَارِه، أَو تَحْتَ قَدَمِه".
خ، م عن أنس.
١٦١٨/ ٦١٠٧ - "إِنَّ أحدكم إِذا كان في صلاتِه فإِنه يناجى ربَّه فلا يَبْزُقَنَّ بين يَدَيْه ولا عن يمينه ولكن عن يساره وتحت قدمه (١) ".
ط، خ، م عن أنس.
١٦١٩/ ٦١٠٨ - "إِنَّ أحَدَكُمْ إِذَا كانَ في الصَّلاة فَإنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْههِ، فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أحدٌ منكم قِبَلَ وَجْههِ في الصلاةِ".
ط، حم، خ، د، هـ عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه-.
١٦٢٠/ ٦١٠٩ - "إِنَّ أحَدَكُم إِذَا صَلَّى فَإِنَّهُ يُنَاجِى رَبَّهُ، وَإنَّ اللَّهَ يَسْتَقْبلُهُ بُوَجْهه فلا يَتَنَخَّمَنَّ أحَدُكُم في القبلةِ، ولا عَن يمينه".
عبد الرزاق عن ابن عمرو -رضي اللَّه عنه-.
[في الصغير وليس في الكبير]
"إنَّ أحدكم إذا قام يصلى إنما يناجى ربه فلينظر كيف يناجيه".
ك عن أبى هريرة "صح".
ورواه أحمد والنسائى والبيهقى بلفظ: "إن المصلى يناجى ربه فلينظر ما يناجيه به؟ ".
١٦٢١/ ٦١١٠ - "إِنَّ أحَدَكُمْ إِذَا مات عُرضَ عَلَيْهِ مقعَدُهُ بالغَدَاةِ والْعَشِىِّ إِن كان من أَهلِ الجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الجنةِ، وإِن كان من أَهل النارِ فَمِنْ أهلِ النَّار، يقالُ: هذا مَقْعَدُكَ حتى يبعَثَكَ اللَّهُ إِليهِ يومَ القيامةِ".
ط، حم، خ، م، ت، ن، هـ عن عمر -رضي اللَّه عنه-.
١٦٢٢/ ٦١١١ - "إِنَّ أحَدَكُمْ ليُسْألُ يوْمَ القيامَةِ حتى يكونَ فيما يُسألُ عنه أن يُقَالَ:
(١) الحديث في الصغير برقم ٢١٧٨ ورمز لصحته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.