٦٥٣/ ٥١٤٢ - "إِنَّ الله لا يَقْبَلُ يَوْمَ الْقِيَامةِ مِنَ الصَّقُورِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا، قِيَلَ وما الصَّقُورُ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: الَّذي يُدْخِلُ عَلَى أهْلِهِ الرِّجَال".
قال الطبراني: سألت أبا خليفة الفضل بن الحباب عن معنى "الصقور"، فقال: شبهه بالذي يشلى الصقر على اللحم.
(١) الحديث في الصغير برقم ١٨٢٧ وسببه (قال أبو هريرة: بينما رجل يصلى إذ قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: اذهب فتوضأ فقيل له في ذلك فقال: أنه كان يصلى وهو مسبل إزاره وإن الله تعالى لا يقبل الخ- مسبل إزاره: مرخيه إلى أسفل كعبيه بحيث يرسله إلى الأرض فيجره كبرا واختيالا- ومعنى (لا يقبل) لا يثيب وذلك لأن الصلاة عنوان التواضع، وإسبال الإزار فعل متكبر فتعارضا- قال النووي في رياضه: إسناده صحيح على شرط مسلم لكن أعله المنذرى فقال: فيه أبو جعفر رجل من المدينة لا يعرف. (٢) في الصغير برقم ١٨٢٨ وعن أبي أمامة قال: قلت: يا رسول الله أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له؟ فقال: لا شيء له فأعادها ثلاثا يقول: لا شيء له، ثم ذكره قال العلاء: والحديث صحيح صححه الحاكم، وقال العراقي: حسن، وقال المنذرى وابن حجر: جيد. (٣) في الصغير برقم ١٨٢٩ قال الهيثمي: فيه سلمان القافلانى، وهو متروك. (٤) الصرف: التوبة وقيل: النافلة- العدل الفدية وقيل الفريضة.