في يده فلا ترحّم عَلَيْهِ، وَتَذْكُرُ مَنْ نَزَعَهَا فَتَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ فَأَنَا قَدْ أَمْضَيْنَا مَا صَنَعَ عُمَرُ- رَحِمَ اللَّهُ عُمَرُ- قُمْ.
«حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قَالَ: دَعَانِي أَبُو جَعْفَرٍ فَقَالَ: كَمْ كَانَتْ غَلَّةُ عُمَرَ حِينَ أَفْضَتْ إِلَيْهِ الْخِلَافَةُ؟
[١] الذهبي: تاريخ الإسلام ٤/ ١٧٢ لكنه يذكر «مائتي» بدل «مائة» وقارن بابن الجوزي: سيرة عمر ص ٢٧٢. [٢] ابن عبد الحكم: سيرة عمر بن عبد العزيز ٣٠. وابن الجوزي سيرة عمر ص ٤١- ٤٢ ووقع فيه «سفيان» بدل «سليمان» وهو تصحيف. وأوردها ابن كثير من طريق آخر (البداية والنهاية ٩/ ١٧٩، ١٩٦) . [٣] في الأصل «لولا» . [٤] في الأصل «بطبيب» والتصويب من ابن كثير البداية والنهاية ٩/ ٢١٠. [٥] أوردها ابن كثير: البداية والنهاية ٩/ ٢١٠ وقارن ابن الجوزي. سيرة عمر ص ٢٧٦- ٢٧٧.