فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ.
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَفِظْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ وَحَدَّثَنَاهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جِئْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ عَلَى أَتَانٍ، وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ: جِئْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ مُرْتَدِفَيْنِ.
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أنبأ أبو حمزة عمران ابن أَبِي عَطَاءٍ الْقَصَّابُ قَالَ: شَهِدْتُ مَوْتَ ابْنِ عباس بالطائف، فوليه محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَمَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ.
حَدَّثَنَا هدية بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَرْوَزِيُّ الْكِتَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَجْلَسَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرِيبًا مِنْهُ وَمَسَحَ بِرَأْسِي وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي وَقَالَ:
اللَّهمّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ [١] . حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ضَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اليه وقال:
اللَّهمّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ.
حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ بِنَحْوِهِ. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بن دينار أن كريا أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: دَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَزِيدَنِي الله عَزَّ وَجَلَّ فَهْمًا وَعِلْمًا.
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ [٢] عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دينار عن
[١] قارن ابن سعد ٢/ ١١٩ من طريق آخر.[٢] سفيان بن وكيع الجراح الرؤاسي الكوفي (تهذيب التهذيب ٤/ ١٢٣) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.