وجاء هذا الحديث -أيضًا- عن أبي اليسر -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من أنظر معسرًا أو وضع عنه أظله الله تعالى في ظل عرشه)(١).
كما جاء -أيضًا- عن أبي قتادة -رضي الله عنه-، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:(من نفس عن غريمه أو محا عنه، كان في ظل العرش يوم القيامة)(٢).
ب- حديث معاذ بن جبل -رضي الله عنه-، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:(المتحابون في الله على منابرَ من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله)(٣).
القول الثاني: أن المراد بالظل المضاف إلى الله تعالى في الحديث: رحمته، وإلى هذا ذهب ابن عبد البر -رحمه الله تعالى- في أحد قوليه، وذكره البغوي والبيهقي وغيرهما.
= غريب من هذا الوجه"، والإمام أحمد (١٦/ ٢٨٩) ح (٨٦٩٦)، وقال أحمد شاكر: "إسناده صحيح"، والطبراني في المعجم الأوسط (١/ ٢٧٠) ح (٨٧٩)، وصححه الألباني كما في صحيح سنن الترمذي (٢/ ٣٠) ح (١٠٥٢). (١) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٤٥٩) ح (١٩١٥)، والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ١٦٦) ح (٣٧٤)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ١١) ح (٢٢١١). (٢) أخرجه الإمام أحمد (٣٧/ ٢٥١) ح (٢٢٥٥٩)، و (٣٧/ ٣٠٧) ح (٢٢٦٢٣)، وعبد بن حميد في المنتخب (١/ ٣٣٩) ح (٣٧٨)، والدارمي في سننه (٢/ ٣٤٠) ح (٢٥٨٩)، والبيهقي في الشعب (٢٠/ ٤٢٧) ح (١٠٧٤٦)، والبغوي في شرح السنة (٨/ ١٩٩)، وقال: "هذا حديث حسن"، وصححه الألباني، كما في صحيح الجامع الصغير (٢/ ١١١٩) ح (٦٣٧٦). (٣) أخرجه الإمام أحمد (٣٦/ ٣٨٣) ح (٢٢٠٦٤)، و (٣٧/ ٤٤٤) ح (٢٢٧٨٢)، وابن حبان (٢/ ٣٣٨) ح (٥٧٧)، والحاكم في مستدركه (٤/ ١٨٧) ح (٧٣١٥)، وقال: "هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٨٧) ح (١٦٧)، و (٢٠/ ٨٨) ح (١٦٨)، وفي مسند الشاميين (١/ ٤٢٣) ح (٧٤٤).