اختلف أهل العلم في الظل المذكور في الحديث على ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن المراد بالظل المضاف إلى الله تعالى في الحديث: ظل العرش، وإلى هذا ذهب الطحاوي (١) وابن عبد البر في أحد قوليه (٢)، وابن رجب (٣)، والقرطبي (٤)، وابن حجر (٥)، وهو ظاهر صنيع ابن منده، والسيوطي، وحافظ الحكمي، عليهم رحمة الله.
أما ابن منده فإنه قال:"بيان آخر يدل على أن العرش ظل يستظل فيه من يشاء الله من عباده" ثم أورد تحت هذا العنوان حديث: (سبعة يظلهم الله في ظله)(٦).
وأما السيوطي فقد ألف كتابًا بعنوان:(تمهيد الفرش في الخصال الموجبه لظل العرش)، ذكر فيه هذا الحديث وشيئًا من طرقه وشواهده.
وأما حافظ الحكمي، فإنه ذكر هذا الحديث باللفظ السابق في جملة النصوص الدالة على العرش وبيان صفته (٧).