و (الشديد) بدل (الرشيد)، و (الأعلى، المحيط، مالك يوم الدين) بدل (الودود، المجيد، الحكيم).
وجاء عند ابن حبان:(الرافع) بدل (المانع).
وجاء عند ابن خزيمة في صحيحه:(الحاكم) بدل (الحكيم)، و (القريب) بدل (الرقيب)، و (المولى) بدل (الوالي)، و (الأحد) بدل (المغني).
ووقع في رواية البيهقي وابن منده:(المغيث) بدل (المقيت).
ووقع في رواية الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد -كما عند أبي نعيم في جزئه (١) - مخالفة لهذه الرواية في أربعة وعشرين اسمًا، مع مخالفتها لها في الترتيب:
فليس في رواية زهير:(الفتاح، القهار، الحكم، العدل، الحسيب، الجليل، المحصي، المقتدر، المقدم، المؤخر، البر، المنتقم، المغني، النافع، الصبور، البديع، القدوس، الغفار، الحفيظ، الكبير، الواسع، الماجد، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام).
وذكر بدلها:(الرب، الفرد، الكافي، الدائم، القاهر، المبين، الصادق، الجميل، البادئ، القديم، البارّ، الوفي، البرهان، الشديد، الواقي، القدير، الحافظ، العادل، المعطي، العالم، الأحد، الأبد، الوتر، ذو القوة)(٢).
قال الحافظ ابن حجر مبينًا السبب في عدم إخراج البخاري ومسلم لهذه الرواية التي فيها سرد الأسماء:"وليست العلة عند الشيخين تفرد الوليد فقط، بل الاختلاف، والاضطراب، وتدليسه، واحتمال الإدراج"(٣).
(١) انظر: جزء فيه طريق حديث (إن لله تسعة وتسعين اسمًا) لأبي نعيم الأصبهاني (١٠٧) ح (١٨). (٢) انظر: فتح الباري (١١/ ٢١٦)، وأسماء الله الحسنى لابن حجر (٤٧). (٣) الفتح (١١/ ٢١٥).