وقال ابن ناصر الدّين: رأى أنسا، وسمع الحسن، وابن سيرين وغيرهما، وكان إماما علما، وحافظا مقدّما، ومتقنا محرّرا. انتهى.
وصالح بن كيسان المؤدّب، ذكره ابن ناصر الدّين في «بديعة البيان»[١] فقال:
ثمّ أبو حازم المديني ... كصالح المؤدب الأمين
وقال في «شرحها»[٢] : هو صالح بن كيسان المدنيّ العالم مؤدّب بني عمر بن عبد العزيز، جاوز المائة سنة. انتهى.
وقد رأيت كيف وصفه بالأمين، وكفى بها منقبة.
[١] واسمها الكامل «بديعة البيان عن موت الأعيان» ، وهي مخطوطة لم تنشر بعد، وقد تكلم عنها الأستاذ الفاضل محمد نعيم العرقسوسي في مقدمته لكتاب «توضيح المشتبه» لابن ناصر الدين، طبع مؤسسة الرسالة. [٢] واسم هذا «الشرح» «التبيان لبديعة البيان» وهو مخطوط أيضا، وقد تكلم عنه الأستاذ العرقسوسي أيضا في مقدمته ل «توضيح المشتبه» .