قالت: أتعرف الذي يقول:
إذا أزديّة ولدت غلاما ... فبشّرها بملّاح مجيد [١]
قال: لا والله ما أنا من الأزد.
قالت: فممن أنت ويلك؟! أما تستحي؟! قل الحقّ.
قال: رجل من خزاعة.
إذا افتخرت خزاعة في قديم ... وجدنا فخرها شرب الخمور
وباعت كعبة الرّحمن جهرا ... بزق بئس مفتخر الفجور
قال: لا والله ما أنا من خزاعة.
قالت: فممن أنت؟
قال: رجل من سليم.
فما لسليم شتّت الله أمرها ... تنيك [٢] بأيديها وتعيا أيورها
قال: لا والله ما أنا من سليم.
قال: رجل من لقيط.
قال: أتعرف الذي يقول:
[١] في الأصل: «فبشر بحباط محيد» ، وفي المطبوع: «فبشرها بحباط محيد» وكلاهما خطأ.والتصحيح من «مروج الذهب» (٣/ ٢٨٧) .[٢] في الأصل، والمطبوع: «تنيل» ، والتصحيح من «مروج الذهب» (٣/ ٢٨٨) .
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute