قال ابن قتيبة [١] : اسمه عمران بن تيم [٢] ، ويقال: عطارد بن برد [٣] .
ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة، وهو من ولد عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. ويقال: إنه مولى لهم.
وقال أبو رجاء: لما بلغني أنّ النّبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- أخذ في القتل هربنا فأصبنا شلو أرنب دفينا، فاستثرناه وقعدنا [٤] عليه، وألقينا من بقول الأرض، فلا أنسى تلك الأكلة.
حدّثني [٥] أبو حاتم، عن الأصمعيّ قال: حدّثنا رزين [٦] العطارديّ قال: أتت أبا رجاء امرأة في جوف الليل، فقالت: يا أبا رجاء، إن لطارق الليل حقا، وإن [٧] بني فلان خرجوا إلى سفوان [٨] وتركوا شيئا من متاعهم، فانتعل [٩] وأخذ الكتب فأداها [١٠] وصلّى بنا الفجر، وهي مسيرة ليلة للإبل. انتهى.
[١] في «المعارف» ص (٤٢٧) . [٢] في الأصل، والمطبوع: «عمران بن تميم» وهو خطأ، والتصحيح من «المعارف» لابن قتيبة، و «اللباب» لابن الأثير (٢/ ٣٤٦) ، واسمه في معظم المراجع الأخرى التي بين يدي: «عمران بن ملحان» . [٣] في «المعارف» ط د. عكاشة: «عطارد بن برذا» ، وفي ط. الصاوي ص (١٨٩) : «عطارد بن برز» . [٤] في «المعارف» ط د. عكاشة: «وفصدنا» ، وفي ط. الصاوي: «وقصرنا» . [٥] القائل ابن قتيبة في «المعارف» ص (٤٢٨) . [٦] كذا في الأصل: «رزين» ، وفي «المعارف» ط الصاوي ص (١٨٩) : «ذريك» ، وفي «المعارف» ط د. ثروة عكاشة: «أبو الأشهب» وقال محققه: في الحاشية: وفي نسخ أخرى: «زريك» . [٧] سقطت ألف «إن» في الأصل، والمطبوع، واستدركتها مع الواو من «المعارف» لابن قتيبة. [٨] سفوان: واد من ناحية بدر. انظر «معجم ما استعجم» للبكري (٢/ ٧٤٠) ، و «معجم البلدان» لياقوت (٣/ ٢٢٥) . [٩] في الأصل، والمطبوع: «فانتقل» والتصحيح من «المعارف» . [١٠] في الأصل، والمطبوع: «فأواها» والتصحيح من «المعارف» بطبعتيه.