أَمَّا أَحَدُهُمَا فَوَقَعَتْ ضَرْبَتُهُ فِي السُّدَّةِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَثْبَتَهَا فِي رَأْسِهِ [٢] . وقال جَعْفَر بْن مُحَمَّد، عن أَبِيهِ، إنّ عليًّا كان يخرج إِلَى الصلاة، وَفِي يده دِرَّةٌ يوقظ النّاس بها، فضربه ابن مُلجَم، فقال عليّ أطعموه واسقوه فإن عشت فأنا وليّ دمي [٣] .
رواه غيره، وزاد: فإنْ بقيتُ قَتَلْتُ أو عفوتُ فإنْ مِتُّ فاقتلوه قِتْلَتي، ولا تعتدوا إنّ الله لَا يحب المعتدين [٤] . وقال مُحَمَّد بْن سعد [٥] : لقي ابنُ مُلْجم شَبِيبَ بْن بَجْرة الأشجعيّ،
[١] الأود: العوج. واللّدد: الخصومة. [٢] أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٣٦، ٣٧ في حديث طويل، وابن عبد البرّ في الاستيعاب ٣/ ٦١، والسيوطي في تاريخ الخلفاء ١٧٥، وانظر: نهاية الأرب ٢٠/ ٢١٢، ٢١٣، الرياض النضرة ٢/ ٢٤٥. [٣] أخرج الحاكم في المستدرك ٣/ ١٤٤ نحوه، من طريق عبد العزيز بن الخطاب، عن عليّ بن غراب، عن مجالد، عن الشعبيّ. [٤] أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٣٥. [٥] في الطبقات ٣/ ٣٦، ٣٧.