من نفسه فلْيُحِبَ لهم مَا يحبّ لنفسه. وقال عمرو بن مرة، عن أبي البختري قَالَ: جاء رَجُل إِلَى عليّ فأثنى عليه، وكان قد بَلَغَه عَنْهُ أمرٌ، فقال: إنّي لست كما تقول، وأنا فوق مَا فِي نفسك [١] . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الأَسَدِيُّ- وَهُوَ صَدُوقٌ- ثنا مُوسَى بْنُ مُطَيْرٍ- وَهُوَ وَاهٍ- عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صَوْحَانَ قَالَ: لَمَّا ضُرِبَ عليٌّ أَتَيْنَاهُ، فَقُلْنَا:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَخْبِرْنَا عَنْهُ نُبِرُّ [٦] ، عِتْرَتَه، قال: أنشدكم باللَّه أن تقتلوا
[١] تاريخ الخلفاء للسيوطي ١٨٢. [٢] أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٤٥. [٣] ما بين الحاصرتين مستدرك من النسختين (ع) و (ح) ، ومنتقى ابن الملا. [٤] أخرجه أحمد في المسند ١/ ١٢٨. [٥] في طبقات ابن سعد «فما ينتظر بالأشقى» . [٦] في طبقات ابن سعد «نبير» . أي نهلك. انظر تاج العروس (أبر- بور) .