روى إسحاق بن راهويه نحوه، عن عبدة بْن سُلَيْمَان، ثنا أَبُو العلاء سالم المُرَاديّ، سمعت الْحَسَن، وروى نحوه وزاد فِي آخره: فوثب فيها من ليس مثلي، ولا قرابتُهُ كقرابتي، ولا عِلْمه كعِلْمي، ولا سابقتُهُ كسابقتي، وكنت أحقُّ بها منه [٢] .
قَالا: فأخبرنا عن قتالك هذين الرجلين- يعنيان: طَلْحَةَ والزُّبَيْر- قَالَ:
بايعاني بالمدينة، وخلعاني [٣] بالبصرة، ولو أنّ رجلًا ممّن بايع أَبَا بَكْر وعمر خَلَعَهُ لقاتلناه. وروى نحوه الجُرَيْري، عن أبي نَضْرَةَ.
[١] الحديث بطوله ذكره السيوطي في «تاريخ الخلفاء- ص ١٧٧، ١٧٨ نقلا عن تاريخ دمشق لابن عساكر. [٢] تاريخ الخلفاء ١٧٨. [٣] في منتقى الأحمدية، ومنتقى ابن الملّا «وخالفاني» . [٤] أخرجه الترمذي في المناقب (٣٧٩٨) وقال: هذا حديث غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. واختصره الحاكم في المستدرك ٣/ ١٢٤، ١٢٥ وفيه «المختار بن نافع التميمي» والصحيح «التيمي» . [٥] ما بين الحاصرتين مستدرك من النسختين (ع) و (ح) ومنتقى الأحمدية.