فلمّا قبض الله نبيه، نظرنا فِي أمورنا، فاخترنا لُدنيانا من رضيه نبيُّ الله لدِيننا. وكانت الصلاة أصل الْإِسْلَام، وهي أعظم الأمر [٥] ، وقوام الدّين.
[١] في نسخة الدار (عليّ بن الفضل بن خزيمة بن عبد الله) والتصحيح من منتقى الأحمدية، و (ع) و (ح) وتذكرة الحفّاظ ٣/ ٨٩٨ حيث سمّاه (أبو علي أَحْمَد بْن الفضل بْن الْعَبَّاس بْن خُزَيْمَة) . [٢] في نسخة الدار (تميم) ، والتصحيح من منتقى الأحمدية، ومنتقى ابن الملّا و (ح) ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ١٧٧ وهو يعني أبا بكر الصّديق رضي الله عنه. [٣] ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة دار الكتب. وكذلك في تاريخ الخلفاء ١٧٧، والاستدراك من بقيّة النسخ. [٤] في طبعة القدسي ٣/ ٣٩٠ «يصل» . [٥] في تاريخ الخلفاء ١٧٧ «وهي أمير الدين» .