قال أَبُو الجحّاف، عن جُمَيِّع بْن عمير التَّيْميّ قَالَ: دخلت مع عمّتي على عَائِشَةَ، فسُئلَتْ: أيُّ النّاس كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قالت:
فاطمة، فقيل: من الرجال، فقالت: زوجها، إنْ كان مَا علِمْتُ صوّامًا قوّامًا. أخرجه الترمذي [٥] وقال: حسن غريب.
[١] في المناقب (٣٧٩٨) . [٢] الاستيعاب ٣/ ٣٧ وانظر نهج البلاغة ٣/ ٣٠٦، وشرح النهج لابن أبي الحديد ١/ ٣٧٢، ونهاية الأرب للنويري ٢٠/ ٥. [٣] في نسخة دار الكتب «أبي بشير» ، والتصويب من منتقى الأحمدية، والنسخة (ع) وتهذيب التهذيب ١١/ ١١٦، والمناقب لابن المغازلي. [٤] المناقب لابن المغازلي ١٤٨ رقم (٢٥٩) وانظر رقمي (٢٥٧) و (٢٥٨) ، والحاكم ٣/ ١٢٤، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٦٣. [٥] في المناقب (٣٩٦٥) باب من فضل فاطمة رضي الله عنها. وأبو الجحّاف هو داود بن أبي عوف.