وَقَالَ عمران بْن حُدَيْر، إلّا يكن عبد الله بْن شقيق حدّثني: أنّ أوّل قطرةٍ قطرت [من دمه][٣] على: فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله ٢: ١٣٧ فإنّ أبا حُرَيْث ذكر أنّه ذهب هو وسُهَيْلٌ المُرِّيّ، فأخرجوا إليه الْمُصْحَفَ، فإذا قطرة الدّم على فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله ٢: ١٣٧ قَالَ: فإنها في المُصْحَف مَا حُكَّتْ [٤] .
وَقَالَ محمد بْن عيسى بْن سُمَيْع [٥] عَنِ ابن أبي ذئب، عَنِ الزُّهْرِيّ:
قلت لسعيد بْن المسيب: هل أنت مُخْبري كيف كان قتل عثمان؟ قَالَ: قُتِلَ مظلومًا، ومن خذله كان معذورًا، ومن قتله كان ظالمًا، وإنّه لمّا استُخْلف كره ذلك نفرٌ من الصحابة، لأنه كان يحب قومه ويولّيهم، فكان يكون منهم مَا تُنْكره الصَّحابة فيُسْتَعْتَبُ [فيهم، فلا يعزِلُهُمّ، فلمّا كان في السّتّ الحِجَج الأواخر استأثر ببني عمّه فولّاهم][٦] وما أشرك معهم، فولّى عبد الله بْن أبي سَرْحٍ مصر، فمكث عليها سنين [٧] ، فجاء أهل مصر يشكونه ويتظلمون منه. وقد كان قبل ذلك من عثمان هَنَاتٌ إلى ابن مسعود، وأبي ذرّ
[١] انظر تاريخ دمشق ٤١٩، وتاريخ الطبري ٤/ ٣٩١. [٢] سورة البقرة- الآية ١٣٧. والخبر في أنساب الأشراف ق ٤ ج ١/ ٥٨٥ رقم ١٤٩٠، وتاريخ دمشق ٤١٩. [٣] زيادة من منتقى الأحمدية ومنتقى ابن الملّا، ع. [٤] تاريخ خليفة ١٧٥، تاريخ دمشق ٤٢٠. [٥] هو: محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع. (تهذيب التهذيب ٩/ ٣٩٠) . [٦] ما بين الحاصرتين ساقط من النسخ، استدركته من «منتقى الأحمدية» ، وتاريخ دمشق. [٧] «سنين» ساقطة من الأصول، استدركتها من تاريخ دمشق، وتاريخ الخلفاء للسيوطي.