حتى [لا يعقل](١) من لفظ [من تلفظ](٢)[بهذا](٣) إلا العموم والشمول.
وأما الدلالة الوضعية:[فمعلوم](٤) من مواصفات العرب، إفراد كلِّ واحدٍ بصفته، فنقول: مملوك ومملوكة، وهذا على القول بأن اللغة [إنما](٥) تؤخذ اصطلاحًا، وهي مسألة اختلف فيها الأصوليون.
والجواب عن السؤال الثالث: إذا قال عبيدى [أحرار](٦) فهل يندرج الإناث تحت [اللفظ](٧) أم لا؟ فالمذهب على قولين قائمين في "المُدوّنة":
أحدهما:[أن الإناث](٨) لا يدخُلن تحته، وهو ظاهر قوله في "كتاب العتق الأول" حيث قال: "كل عبدٍ اشتريته أو كل جارية" اشتريتها، فهي حرة، وهو ظاهر قوله في "كتاب الصيام" من "المُدوّنة"[في قوله](٩) شهادة العبيد والإماء، هل تجوز بانفراد كل واحد منهما بصيغته، ويشهد لهذا القول منِ كتاب الله تعالى:{مِنْ عِبَادِكم وَإِمَائِكُمْ}، وقال أيضًا:{وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ}{وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ}[البقرة: ٢٢١].
والقول الثاني: أن الإناث يدخلن تحت لفظة العبيد، وهو ظاهر قوله في
(١) في هـ: لعقل. (٢) سقط من أ. (٣) في أ، جـ: بها. (٤) سقط من أ. (٥) سقط من أ. (٦) سقط من أ. (٧) في أ: الذكران. (٨) في أ: أنه. (٩) سقط من أ.