قوله (٢): "فَسألَ عَلِيُّ بن أَبِي طالِبِ عَنْ ذَلِكَ" فيه سؤال الحاكم عمّا أشكل عليه من هو أعلم منه.
الفائدةُ الثّانية:
وسؤالُه عمّا أشكل عليه وكيفية القضاء، تدلُّ على فضله وتوقُّفه فيما لا يعلم.
الفائدةُ الثّالثة (٣):
وفيه قَبُول الكِتّاب إذا عُرِفَ أنّه كتابُ من يُنسَب إليه، وبهذا يَحتَجُّ من يُجيز إجازة المعلّم.
الفائدةُ الرّابعة (٤):
فيه إباحة التّقليد.
الفائدةُ الخامسة (٥):
قول عليّ (٦): "إِنَّ هذا الشَّيءَ لَيسَ بأَرضِنَا" أو قَالَ: "بِأَرضِي" يريد: أنّه لو كان بأرضه لَعَلِمَهُ؛ لأنّه كان متفقِّدًا لأحوال الرّعيّة ما بَعُدَ وما قَرُبَ.
الفائدةُ السّادسة (٧):
قال في حديث آخر:"كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَلِيٍّ يَسأَلُهُ عَنْ مِيرَاثِ الخُنْثَى، فَقَالَ: عَجَبًا لِمُعَاوِيَة يُخَالِفُنِي وَيَسأَلُنِي، فَأَجَابَهُ"(٨).
(١) هذه الفائدةُ مقتبسة من تفسير الموطَّأ للبوني؛ ١٠١/ ب. (٢) في أثر الموطَّأ (٢١٥٤) رواية يحيى. (٣) هذه الفائدةُ مقتبسة من تفسير الموطَّأ للبوني: ١٠١/ ب. (٤) هذه الفائدةُ مقتبسة من المصدر السابق. (٥) هذه الفائدةُ مقتبسة من المصدر السابق. (٦) في أثر الموطَّأ (٢١٥٤) رواية يحيى. (٧) هذه الفائدةُ مقتبسة من تفسير الموطَّأ للبوني: ١٠١/ ب - ١٠٢/أ. (٨) أخرج ابن أبي شيبة (٣١٣٦٥) عن ابن كثير الأحمسي، عن أبيه؛ أنّ معاوية أُتِيَ في خنثى، فأرسلهم إلى عليّ [في الأصل: عمر، والمثبت من متن الحديث الّذي أورده الزيلعي في نصب الراية: ٤/ ٤١٧] فقال: يورث من حيث يبول.