والقائل:" لأن أجد ضالتى أحب إلىّ من أن يستغفر لى صاحبكم ": قيل: هو الجد بن قيس المنافق. و " ينشد ضالته " يطلبها ويرفع صوته بذلك.
وقوله:" نبذته الأرض على وجهها " أى طرحته. و " تركوه منبوذاً " أى مطروحاً.
وقوله:" فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم " أى أهلكه، قال الله تعالى:{وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ}(٢) أى أهلكناها.
وقوله:" هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب " كذا الرواية فيه فى جميع نسخ مسلم بالنون. قال بعض المتقنين: لعله " تدفق " بالقاف، أى تصبه وتلقيه. والدفق: الصب. وهذا تكلف فى التفسير مع تفسير (٣) الرواية، والرواية صحيحة المعنى. وكذا ذكرهما ابن أبى شيبة فى كتابه كما قال مسلم، ويكون معناها: تذهب به وتغيبه عن
(١) جاء فى حديث رقم (١٢، ١٣) لفظة " يصعد " ولم يأت فى نسخة الصحيح التى بأيدينا لفظة " تسور ". (٢) الأنبياء: ١١. (٣) فى ح: تغيير.