ومعناه جرت مع الماء، كما جاء في الحديث الآخر:"خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مَعَ المَاءِ"(١).
وفي "الموطأ": "لَا بَأْسَ أَنْ يُصِيبَ الرَّجُلُ جَارِيَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ" ليحيى (٢)، وعند غيره:"جَارِيَتَيْهِ"(٣) وهو وجه الكلام، ووضع المسألة، وقد تتخرج رواية يحيى على أنه أراد بعد وطئه زوجته وقبل غسله.
وفي كتاب اللباس:"فَرُّوجِ حَرِيرٍ"(٦) كذا لأبي ذر، وعند القابسي والنسفي:"حَدِيدٍ" بدالين، وعند الأصيلي:"جَرِيرٍ" بجيم وراءين، وعند عُبْدُوس:"خزٍّ" وصوابه رواية أبي ذر وكذا ذكره مسلم (٧)، لكن صحت الرواية فيه غير الحرير، والوهم فيه من شيوخ البخاري ومن قبله؛ بدليل قول البخاري:"وَقَالَ غيرُهُ: فَرُّوجِ حَرِيرٍ" فدل على أن الذي ذكر (٨)
(١) مسلم (٢٤٥) من حديث عثمان بن عفان. (٢) "الموطأ" ١/ ٥٢ وفيها كما لغيره: "جَارِيَتَيْهِ" فيبدو أنه مصلح. (٣) "الموطأ" ١/ ٥٣. (٤) مسلم (٢٨٨٨) من حديث أبي بكرة. (٥) في (د، أ، ظ): (والأول أوجه). (٦) البخاري (٣٧٥) من حديث عقبة بن عامر. (٧) مسلم (٢٠٧٥). (٨) في (د، ظ): (ذكره).