فمعنى قوله "ضعيف": عند المحدثين بما لا يوجب ضعفه عند الفقهاء، كتدليس وإرسأل والتفرد بزيادة في حديث.
ثم ذكر [في العدة (٢)] (٣) ما سبق (٤) من رواية أحمد عن الضعيف، وقال (٥): فيه فائدة بأن يروى الحديث من طريق صحيح، فرواية الضعيف ترجيح، أو ينفرد الضعيف بالرواية، فيعلم ضعفه، فلا يقبل.
وقال بعض أصحابنا (٦): قول أحمد (٧): "أستدل به مع غيره، لا أنه حجة إِذا انفرد" يفيد (٨): يصير حجة بالانضمام لا منفرداً (٩).
=سننه ٧/ ١٤٩، ١٨١ - ١٨٢، وابن حبان في صحيحه (انظر: موارد الظمآن / ٣١٠ - ٣١١). قال ابن عبد البر: طرقه كلها معلولة. فانظر الكلام على هذا الحديث في: التلخيص الحبير ٣/ ١٦٨ - ١٦٩. (١) في (ظ): العمل. (٢) انظر: العدة/ ٩٤١. (٣) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح). (٤) انظر: ص ٥٥٧ من هذا الكتاب. (٥) يعني: القاضي. فانظر: العدة/ ٩٤٤. (٦) انظر: المسودة/ ٢٧٥. (٧) نهاية ١٥٩ من (ظ). (٨) في (ب): يقيد. (٩) في (ظ): لا مفردا.