وكتب إلى ناصر الدين شافع وقد طلب منه شيئا من شعره:[الخفيف]
غمرتني المكارم الغرّ منكم … وتوالت عليّ منها فنون
شرط إحسانكم تحقّق عندي … ليت شعري، الجزاء كيف يكون؟
= بها، وإن سألني لأعطينّه، ولئن استعاذني لأعيذنّه، وما تردّدت عن شيء أنا فاعله تردّدي عن نفس عبدي المؤمن، يكره الموت، وأنا أكره مساءته" الجامع الصحيح ٨/ ١٠٥ (١): أي أن أسلوبه رصينا سلسا غزيرا. (٢): والأبيات مشهورة لأبي فراس الحمداني، وهي من البحر الهزج. (٣): في الأصل المخطوط: "فضائله" والتصويب من الديوان. (٤): من جملة أبيات لصريع الغواني مسلم بن الوليد في الرثاء، انظر: ديوانه ٣١٧ بتحقيق الدكتور سامي الدهان. وهي من البحر الكامل.