وقوله:"الصامت ينسب إلى العي (١)، ويسلم. والساكت ينسب إلى الفضول ويندم".
وقوله:"من سره الزمان في حالة ساءه في أخرى".
وقوله:"لا ضرر أضرّ من الجهل، ولا شرّ أشرّ من النساء".
وقوله لتلميذ له:"يا بني! إن كان لا بد لك من النساء، فاجعل لقاءك لهنّ كأكل الميتة لا تأكلها إلا عند الضرورة".
وقوله:"وقد قيل له: ما تقول في النساء؟، فقال: " هنّ كشجر الدّفل (٢) له رونق وبهاء، فإذا أكله الغرّ قتله (٣)".
وقوله: " لا يصدّنّك عن الإحسان جحود جاحد النعمة".
وقوله: " الجاهل من عثر بحجر مرتين".
وقوله: " اعلم أنك في أثر من مضى سائر، وفي محل من مات مقيم، وإلى العنصر الذي بدأت منه تعود".
وقوله: " ربّ متحرز (٤) من الشيء تكون منه آفته".
(١): يقال: عيي في المنطق، عيّا: حصر. القاموس مادة عيّ. (٢): قال في القاموس: " الدفل: بالكسر نبت مر، فارسيته: خرزهره، قتّال، زهره كالورد الأحمر، وحمله كالخرنوب، نافع للجرب والحكة طلاء، ولوجع الركبة، والظهر ضمادا، ولطرد البراغيث والأرضة رشا بطبيخه، ولإزالة البرص طلاء بلبه اثنتي عشرة مرة، بعد الإنقاء. انظر: القاموس مادة دفل. (٣): فقيل له: كيف يجوز لك أن تذم النساء ولولاهن لم تكن أنت ولا أمثالك من الحكماء؟ فقال: إنما المرأة مثل النخلة ذات السلاع - أي جذع النخلة، والسلاع في الأصل هو شجة الرأس كائنة ما كانت، وشبه بها عقد جذع النخلة - إن دخل في بدن إنسان عقره، وحملها الرطب الجني! ". انظر: عيون الأنباء - صفحة ٧٨. (٤): أي متوق، ومبتعد منحاش عن الشيء.